اصبحت علي
شفير التوحد
اشعر بالوحدة تأكل أطراف كياني بشغف
لم ؟ ألم تجدي
غيري ؟ أو لم يشبعك حزني وتودين دفري فـ حضيض الخواء العقلي
لم ايتها
العاهرة المعنوية
" حتماً
علمت هذا "
أولستِ وحش
غرفتي الذي اراد سحبي من قدمي بدوماته الرقمية اسفل سريري وانا بالسادسة ؟
يا لك من
سافلة ، اوَ كنتي تنتظري بلوغي لأكل حزني ؟
ربما كان يجدر
بي القدوم معك
اذا سيدة
العهر المعنوي : الوحدة
هل وراء
بوابتك عالم جميل !
وان كان مظلم
اظنه يبدو افضل من عالمنا
حسناً ، استسلم
انتظرك عند منتصف الليل للذهاب معك
0 comments :
Post a Comment