عندما تكون أثناء مغادرتك للتو إلي
كوكب تفكيرك
بمكوك خيالك
وتبدو الإبتسامة علي محياك
وعينيك تعكس لمعانها
ويدك تدلك عنق قنينة الماء
نتيجة لوقوعك فـ عمق
خيالك
، عندها يأتيك ذلك الأحمق
الذي يفسد عليك رحلتك
العشرين بعد المليون من
شرذانك ، حقا !!
هل تريد ان احشر قنينتي بفتحتك أيها القضيب المتحرك ؟
تبا ، لا يمكنني مسامحة من يفعل ذلك بي
0 comments :
Post a Comment